الشيخ الأميني

150

الغدير

وقولهم : الحياء عشرة أجزاء . وقولهم : في الشيعة عشر خصال . وقولهم : الاسلام عشرة أسهم . وقولهم : في السواك عشر خصال . وهذه قصور الشيعة المشيدة ، وأبنيتهم العامرة ، وحصونهم المنيعة كلها تكذب ابن تيمية ، ولا يخطر على قلب أحد من بانيها ما لفقه ابن تيمية من المخاريق . هذا والشيعة لاتزى للعدد قيمة بمجرده ، ولا يوسم أحد منهم بحبه وبغضه مهما كان المعدود مبغوضا له أو محبوبا ، ولم تسمع أذن الدنيا من أحدهم في العشرة : تسعة وواحد . نعوذ بالله من هذه المجهلة . 2 قال : ومن حماقاتهم : ( يعني الشيعة ) إنهم يجعلون للمنتظر عدة مشاهد ينتظرونه فيها كالسرداب الذي بسامرا يزعمون أنه غائب فيه ومشاهد أخر ، وقد يقيمون هناك دابة إما بغلة وإما فرسا وإما غير ذلك ليركبها إذا خرج ، ويقيمون هناك إما في طرفي النهار وإما في أوقات أخر من ينادي عليه بالخروج : يا مولانا اخرج . ويشهرون السلاح ولا أحد هناك يقاتلهم ، وفيهم من يقوم في أوقاته دائما لا يصلي خشية أن يخرج وهو في الصلاة ، فيشتغل بها عن خروجه وخدمته ، وهم في أماكن بعيدة عن مشهده كمدينة النبي صلى الله عليه وسلم إما في العشرة الأواخر من شهر رمضان ، وإما غير ذلك يتوجهون إلى المشرق وينادونه بأصوات عالية يطلبون خروجه . 3 قال : ومن حماقاتهم : اتخاذهم نعجة وقد تكون نعجة حمراء لكون عائشة تسمى حميراء يجعلونها عائشة ويعذبونها بنتف شعرها وغير ذلك ، ويرون أن ذلك عقوبة لعائشة 4 واتخاذهم حلسا مملؤا سمنا ثم يشقون بطنه فيخرجون السمن فيشربونه ويقولون : هذا مثل ضرب عمر وشرب دمه . 5 ومثل تسمية بعضهم لحمارين من حمر الرحا أحدهما بأبي بكر والآخر بعمر ، ثم عقوبة الحمارين جعلا منهم تلك العقوبة عقوبة لأبي بكر وعمر . وكرر هذه النسب الثلاث في ج 2 ص 145 . 6 قال : وتارة يكتبون أسمائهم على أسفل أرجلهم حتى أن بعض الولاة جعل